How conflict affects land use: agricultural activity in lands seized by the Islamic State

An article I helped co-author along with Lina Eklund, Martin Brandt, Alexander V Prischepov, and Petter Pilesjö has been published in Environmental Research Letters. Lina approached me some time ago while I was a visiting scholar in the Center for Middle Eastern Studies at Lund University and proposed this idea. Many iterations later, it’s published!
erlaa673af1_online.jpg

Follow this link to get to the publication itself: http://iopscience.iop.org/article/10.1088/1748-9326/aa673a/meta

تركيا وداعش والأكراد: مواقف تركيا المتغيرة في منطقة غير مستقرة

الكتاب : اسراء باكالباشيولو و مايكل ديجرالد و هما طالبى دكتوراه فى قسم دراسات الشرق الأوسط والأدنى بجامعة واشنطون 
ترجمة ب عبدالله كمال ساسة بوسط

تغيرت العلاقات بين تركيا وداعش بشكل كبير في الأيام القليلة الماضي. ففي العشرين من يوليو، جذب التفجير المدمر الذي ضرب بلدة سروج انتباه العالم إلى جنوب تركيا، حيث قُتل أكثر من ثلاثين شخصا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة يُعتقد أن تنظيم داعش يقف خلفه (1). الانتحاري استهدف أعضاء في الأجنحة الشبابية لحزب المقموعين الاشتراكي واتحاد جمعيات الشباب الاشتراكي عندما كانوا يلقون بيانا صحفيا قبيل عبورهم للحدود بين بلدتي سروج وكوباني لتنفيذ مشروع إعادة بناء في كوباني يستمر لثلاثة أيام. من جانبها أدانت الحكومة التركية الهجوم، وفي الثالث والعشرين من يوليو، نفذت غارات جوية على طول الحدود مع سوريا استهدفت مواقع تنظيم داعش لأول مرة (2). شددت تركيا أيضا من إجراءات الأمن على الحدود (3)، ونجحت في القبض على مقاتلين ينتمون للتنظيم أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى تركيا (4). في الخامس والعشرين من يوليو، بدأت الطائرات المقاتلة التركية في قصف المقاتلين الأكراد في العراق وأهدافًا تابعة لداعش في سوريا بشكل متزامن. لم تتساوَ الغارات على مواقع الأكراد وداعش، بل يبدو أن الأكراد كان لهم نصيب الأسد في هذا الهجوم. بطبيعة الحال، أطلق وسم (هاشتاج) حظي بتفاعل كبير كرد فعل على الهجمات تحت اسم #تركيا_تهاجم_الأكراد_وليس_داعش أو بالإنجليزية #TurkeyAttackKurdsNotISIS. تلك الخطوات الجريئة طرحت أسئلة حول كيفية وصول الأمور إلى تلك النقطة؟ ومن يتحالف مع من؟ وعلى أي أساس؟ سنحاول هنا العودة قليلا إلى الوراء في محاولة لرؤية كيف أدى موقف تركيا من النزاع السوري إلى إبقائها على حافة الصراع المسلح المتزامن مع كل من تنظيم داعش والمجموعات الكردية (وحدات حماية الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني).

دخلت الحرب السورية عامها الرابع بين من يحاولون إسقاط بشار الأسد وبين الدولة السورية التي يسيطر عليها هو، وأصبحت موجات اللاجئين أمرا واقعا في الدول المجاورة مثل لبنان (5) والأردن (6) وتركيا (7) والعراق (8). تلك الدول نفسها يدور فيها نقاش حول إمكانية التدخل العسكري في النزاع وتوقيته. الحدود المفتوحة بين لبنان وسوريا سمحت لعدد كبير من المسلحين والمقاتلين بالدخول والخروج متى أرادوا. ووقعت اشتباكات بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة مختلفة، خاصة في طرابلس والقلمون، لكن الجيش اللبناني لم يتدخل بشكل كبير في سوريا. معاناة الجيش اللبناني الأساسية أتت من حقيقة أن حزب الله أثبت كفاءة أكبر منه بكثير في السيطرة على المناطق اللبنانية (9). الأردن الموجودة في الجنوب استقبلت أكثر من مليون لاجئ وانضمت إلى التحالف الدولي الذي يستهدف داعش، وأرسلت طيارين مقاتلين لقصف مواقع التنظيم. العراق وعلى الرغم من تمتعه بقدر من الاستقرار بعد إصرار الولايات المتحدة على الإطاحة بصدام حسين، إلا أن الوجود المتزايد للجهاديين السنة مثل داعش وجبهة النصرة وآخرين، أخرج العراق من حالة الاستقرار الهشة تلك وأعاد البلاد إلى الفوضى مرة أخرى. لكن من بين تلك الدول الأربعة فإن تركيا هي صاحبة أكثر العلاقات تعقيدا مع تنظيم داعش. فبينما لا يمكن الحديث عن دعم أردني أو لبناني سواء ضمني أو علني لتنظيم داعش، إلا أن الموقف التركي من القضية السورية أكثر تعقيدا واستعصاءً على الفهم بسبب العوامل المختلفة التي تجمع السياسات الداخلية مع العلاقات الدولية. هناك ثلاث مراحل للسياسة التركية بخصوص سوريا منذ أن بدأت الحرب. ولعبت العلاقات المتغيرة بين أنقرة ودمشق دورا حاسما في بلورة العلاقات التركية مع داعش والأكراد.

الأسد أو داعش

في مارس عام 2011، اندلعت احتجاجات مناهضة لنظام الأسد في مدن سورية مختلفة. الاحتجاجات أصبحت دموية عندما فتحت قوات الأمن النار على المحتجين في درعا. وفي الوقت الذي أعلنت فيه مجموعات مختلفة عن تأييدها الكامل للأسد على الرغم من تصاعد العنف، قامت تركيا بالتخلي عن الأسد بشكل سريع نسبيا. حاولت تركيا، في النصف الأول من عام 2011، لعب دور المفاوض بين الأسد والقوى الغربية وكذلك بين الأسد والشعب السوري. اقترحت الحكومة التركية توفير دعم سياسي خلال الانتخابات وأن تكون وسيطًا سياسيًا بين الأسد والقوى الغربية حال قبول حكومة الأسد البدء في عملية الإصلاح (10). كانت تلك هي نفس الفترة التي وصفت فيها هيلاري كلينتون الأسد بأنه مُصلح وسيستجيب لمطالب شعبه بشكل جيد (11). كانت آخر مفاوضات بين الحكومة التركية ونظام الأسد في التاسع من أغسطس عام 2011 في دمشق. بعدها، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن حكومة الأسد اتفقت على قائمة تتضمن أربع عشرة نقطة للإصلاح لكنها لم تطبقها. وفي الثامن عشر من نفس الشهر قال الرئيس أوباما إن الأسد يجب أن يتنحى (12). كانت تلك هي نهاية مفاوضات تركيا والأسد. بعد شهر من آخر اجتماع بين حكومتي أنقرة ودمشق ألقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خطابًا في جامعة القاهرة قبل لقائه بقيادات جماعة الإخوان المسلمين. خلال خطابه سار أردوغان على نفس خطى أوباما ووصف حكومة الأسد بأنها تقتل مواطنيها، وتهاجم المدن وتذبح المدنيين ولا يمكن لتركيا أو غيرها أن يكونوا أصدقاء لها (13.

بعد قطع العلاقات بشكل مفاجئ مع نظام الأسد حاولت تركيا لعب دورٍ في تشكيل المستقبل السوري من خلال دعم قوى معارضة مختلفة. أبرز معالم تلك الفترة هو سماح تركيا لمقاتلي المعارضة بالعبور من خلال حدودها، حتى في ذلك الوقت وخلال السنة الأولى من الحرب، وقبل أن تصبح القوى المهيمنة على المعارضة هي داعش وجبهة النصرة (14). صعود داعش كان يعني صعود المتشددين لكنه كان يعني أيضا وجود حركة إسلامية سياسية سنية في مواجهة الحكومة السورية التي يسيطر على العلويون. بالنسبة لتركيا، كان الأمر خطيرا لكن ذلك الصعود كان يعني وجود حليف جديد في المشهد السياسي المتغير في المنطقة قد يسمح لتركيا بلعب دور، وإن لم يكن في الشرق الأوسط بأكمله، فعلى الأقل في الأجزاء السنية من المنطقة. قبلت تركيا المخاطرة. وجعلت تلك الشراكة الخطيرة تركيا هي نقطة الدخول إلى الحرب السورية واقعيا بالنسبة للمقاتلين الأجانب المتعاطفين مع داعش بالإضافة إلى توفير قاعدة للتدريب والإعداد للحركة.

كانت المخابرات التركية بدأت بالفعل في تدريب بعض المتمردين السوريين في أوقات مبكرة تبدأ ربما من شهر مايو عام 2012 (15). ويبدو أن المخابرات التركية كانت ترسل أسلحة أيضا عبر الحدود (16). بدأت الأسئلة تُطرح عام 2013 حول استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب، وتبادل كل الأطراف الاتهامات بأنه إما المتمردون أو جنود النظام قد استخدموا أسلحة كيماوية ضد المدنيين في الغوطة ومدن أخرى. الصحفي المخضرم سيمور هيرش كتب مقالة مثيرة للجدل تقول إن المخابرات التركية زودت جبهة النصرة بغاز السارين. واستشهد في مقالته بمجموعة من التقارير الصحفية التي تناولت احتجاز سوريين في تركيا بالقرب من الحدود وبحوزتهم غاز السارين، كما نقل عن مسئولين في الحكومة والمخابرات دون ذكر أسمائهم (17). ادعى هيرش في مقالته أن الولايات المتحدة أسست شبكة لنقل الأسلحة التي صودرت في ليبيا إلى جنوب تركيا ثم إلى المتمردين السوريين الذين يقاتلون ضد الأسد. هيرش قال أيضا إن رئيس الوزراء التركي أردوغان يرغب في حدوث شيء ما في الحرب السورية يتجاوز “الخط الأحمر” ويدفع الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل عسكريا. لم تثبت أي من ادعاءات هيرش وذلك يعود بشكل كبير إلى اعتمادها على مسئولين في المخابرات دون ذكر أسمائهم. بعد تلك المقالة، ظهرت وجهة نظر قوية تخالف ما طرحه هيرش، وتصر على أن نظام الأسد وليس جبهة النصرة المدعومة من تركيا هو الذي أنتج واستخدم غاز السارين في تلك المناطق(18). وبغض النظر عن مدى صحة الدور التركي كما وصفه هيرش فهناك دليل آخر، حيث قُبض على أحد عملاء المخابرات التركية في الموصل كان مزروعا وسط مقاتلي تنظيم داعش في المدينة. ومؤخرا، نفذت قوات من الجيش الأمريكي عملية مداهمة أدت إلى مقتل قيادي في داعش وحصلت خلال العملية على عدد كبير من الأدلة يظهر وجود اتصالات مكثفة بين القيادي والمسئولين الأتراك (20). وفي شهر مايو نشرت جريدة الجمهورية في تركيا مقاطع مصورة يعود تاريخها إلى شهر يناير من العام الماضي تظهر نقل ذخائر على متن شاحنات تابعة للمخابرات التركية ادعت الحكومة أنها تحمل مساعدات إنسانية(21). وهنا يجب القول أيضا أن تنظيم داعش نجح بشكل كبير في تهريب النفط من خلال تركيا، وهو أمر يصر النائب المعارض في البرلمان التركي علي أديب أوغلو أن الدولة التركية تعرفه بلا شك(22). للمفارقة الساخرة، فإن هذا يحدث بالتوازي مع التعاون الصامت لنظام الأسد مع التنظيم، حيث أنه من المعروف أن نظام الأسد يشتري النفط من داعش من خلال وسيط يسمى جورج حسواني(23). كما يحقق التنظيم أرباحًا جيدة جدا من تهريب الآثار المنهوبة عن طريق تركيا(24)، وارتفع المعدل الإجمالي للتجارة بين تركيا والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش بينما تأثر المعدل الإجمالي للتجارة مع سوريا بشكل سيء بسبب الحرب(25). وبالتالي فإنه يتضح أن أموال داعش لم تكن لتصبح على ما هي عليه الآن بدون التعاون الصامت الذي توفره كل من تركيا وسوريا. وبغض النظر عن العداوات الظاهرة على السطح بين تركيا ونظام الأسد وداعش فإنها لا يجب أن تلهينا عن الواقع الأكثر تعقيدا والذي يكشف عن نفسه لو أمعننا النظر فيه.

التقارب بين الحكومة التركية وتنظيم داعش تسبب في استياء بالغ من جانب الأسد. ففي يونيو عام 2012، اتهم الأسد في مقابلة مع صحفي تركي أردوغان بالتدخل في الشئون الداخلية السورية(26). وفي مايو عام 2013، وقع هجوم دموي إرهابي على بلدة الريحانية على الحدودية التركية. أسفر الهجوم عن مقتل واحد وخمسين شخصا، ويُعتقد أن منفذيه أتراك مرتبطون بحكومة الأسد. وأعلنت الحكومة التركية عن القبض على تسعة أشخاص مسئولين عن التخطيط للتفجير(27). استمرت الخلافات بين الأسد وأردوغان، وفي عام 2015 حمّل الأسد بشكل صريح أردوغان شخصيا مسئولية الفوضى السورية وصعود تنظيم داعش في المنطقة (28). الأهم من ذلك، أن نظام الأسد وكخطوة استراتيجية ضد تركيا قام بدعم الحركات الكردية في شمال البلاد والقريبة من الحدود التركية. وبدأ الأكراد السوريون في إنشاء كانتونات شبه مستقلة أصبحت تمثل تحديًا داخليًا وخارجيًا لتركيا.

تركيا والأكراد وداعش

في السادس عشر من يوليو عام 2013، هاجم مقاتلون من جبهة النصرة دورية تابعة لوحدات حماية الشعب الكردي التي تسيطر على بلدة راس العين. كانت تلك هي نقطة البداية للاشتباكات بين القوات الكردية وداعش والمستمرة حتى الآن. الصراع بين الأكراد وداعش يمثل شأنا داخليا تركيا بقدر ما يمثل شأنا دوليا. في ظل الظروف الجديدة فإن دعم داعش بشكل واضح يعني اتخاذ موقف معادٍ للأكراد وهو ما يضفي شرعية ويقوي موقف المعارضة الكردية داخل تركيا. على الجانب الآخر، فإن نصرا كرديا في المنطقة سيرفع سقف المطالب أو حتى يشجع الأكراد في تركيا على تتبع نفس المسار. كان هذا بالضبط هو رد فعل الحكومة التركية تجاه الكانتونات الثلاثة الكردية التي اعلنت حكما ذاتيا بين ديسمبر عام 2013 ويناير عام 2014. في حال انتصار الأكراد في معركتهم ضد داعش فمن الممكن أن يُقبلوا بشكل واسع كمقاتلين في سبيل الاستقلال وهو ما يقوض الموقف الذي تتبناه الحكومة التركية بأن الأكراد انفصاليون وإرهابيون ولا يمكن الثقة بهم. هذا يفسر أن واحدا من أهم الشروط التركية خلال مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة للانضمام إلى التحالف الدولي ضد داعش(29) أن يتم خلق منطقة عازلة تسمح للحكومة التركية بالسيطرة على الكانتونات الكردية بل وضربها إن لزم الأمر. قبل التغيرات الأخيرة، كان أحد السيناريوهات المطروحة أن تدعم الحكومة التركية داعش للانتصار في الحرب ضد الأكراد في شمال سوريا. انتصار داعش في الشمال السوري سيؤدي إلى نتيجتين، أولا: إضعاف قوات حماية الشعب الكردي والكانتونات الكردية وتقليل مخاطر اندلاع احتجاجات كردية في تركيا مستقبلا، وثانيا: تقوية الموقف التركي داخل التحالف الغربي ضد داعش وتسهيل الحصول على الدعم اللازم لفكرة خلق منطقة عازلة بين تركيا وسوريا\داعش. هذه المنطقة العازلة ستضعف قوة واستقلالية الكانتونات والمجموعات المسلحة الكردية(30.

ومن ثم فإن عدم انتصار داعش في الحرب ضد قوات حماية الشعب الكردي واحتمال انتصار الأكراد كان كابوسا بالنسبة لتركيا لأنه سيؤدي إلى تقوية الأكراد وخلق تحالفات جديدة عبر الحدود بين المجموعات الكردية. الانتخابات العامة في يونيو عام 2015 كانت مفاجأة وشكلت صدمة كبيرة لحزب العدالة والتنمية الذي يحكم البلاد منذ عام 2002. فقد العدالة والتنمية 69 مقعدا وحصل حزب الشعوب الديموقراطي الكردي على 53 مقعدا جديدًا. التوزيع الجديد لمقاعد البرلمان جعل من المستحيل على حزب العدالة والتنمية أن يحكم منفردا وفرض عليه تشكيل حكومة ائتلافية. ويحتاج العدالة والتنمية إلى زيادة أصواته قبل انتخابات مبكرة محتملة في نوفمبر من العام الحالي. هجوم داعش على الاشتراكيين الذاهبين إلى كوباني في بلدة سروج الحدودية الكردية أعطى الحكومة الفرصة المثالية. أدان الرئيس أردوغان الهجوم باعتباره حادثًا إرهابيًا ضد تركيا على الرغم من أن الحكومة تعتبر تلك المجموعات مناصرة للأكراد. من خلال السطو السياسي على الهجمات تحركت حكومة العدالة والتنمية نحو هدفها التي عجزت الحرب بين داعش والقوات الكردية عن تحقيقه. فكرت الحكومة في التخلص من التحالفات الكردية عبر الحدود وداعش بشكل متزامن، لتضرب بذلك عصفورين بحجر واحد. كانت الخطة أن تحصل تركيا على الدعم من الحلفاء الغربيين وخاصة الولايات المتحدة. وبعد ثلاثة أيام من هجوم سروج وافقت تركيا على السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعد انجرليك الجوية الموجودة جنوب تركيا في مقابل الموافقة الأمريكية الضمنية على إنشاء منطقة عازلة ومنطقة حظر طيران، وهو ما يعد تغيرا حاسما على مستوى العلاقات الدولية. بعد خمسة أيام من الهجوم، بدأت تركيا في شن غارات جوية تستهدف داعش وحزب العمال الكردستاني، وسط إشارة من البعض إلى أن أغلب الهجمات كانت موجهة ضد الأكراد وليس داعش(31). حتى أن باتريك كوكبيرن ذهب إلى أن ذلك قد يكون الخطأ الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في سياساتها تجاه الشرق الأوسط من غزو العراق عام ألفين وثلاثة (32.

إجمالا، فإن الدولة التركية، وخاصة حزب العدالة والتنمية والذي يتمتع بنفوذ واسع داخلها، لعبت لعبة خطيرة لبعض الوقت. تحدث العديد من الصحفيين والمعلقين عن رغبة تركيا الظاهرة لغض الطرف عن وجود داعش طالما نجحت الأخيرة في تحجيم وجود الأكراد في سوريا. بعد انتخابات يونيو من العام الجاري قال الرئيس أردوغان إن تركيا لن تسمح أبدا بإنشاء دولة مستقلة للأكراد على حدودها الجنوبية(33). واتهم أردوغان القوات الكردية بالتطهير العرقي في سوريا (34). اليوم، تركيا مستمرة في لعب لعبة شديدة الخطورة. فبعد فتح الحدود لمقاتلي داعش والسماح لهم بالتجنيد واكتساب تعاطف المجموعات الدينية المتشددة في تركيا، سيكون من الصعب جدا على تركيا أن تضمن الاستقرار والأمان داخل أراضيها ناهيك عن المناطق الحدودية. بالإضافة إلى ذلك فإن الهجوم على الأكراد يخاطر بإعادة تركيا مرة أخرى إلى التسعينات عندما كانت تحارب حزب العمال الكردستاني ووصل عدد الهجمات الإرهابية والضحايا المدنيين إلى ذروته. ويجب أن يضع الجميع في الحسبان أن تلك الهجمات الجريئة تقوم بها حكومة مؤقتة عانت من عثرة في الانتخابات منذ وقت ليس بالقصير. وأخيرا، وبالنظر إلى أن وحدات حماية الشعب الكردي كانت الأكثر مرونة وفعالية في مواجهة داعش، فإن الدولة التركية تساهم في إضعاف أحد أهم أعداء داعش.

Syria, ISIS and the Kurds: Turkey’s Changing Positions in a Region of Uncertainties

By Esra Bakkalbaşıoğlu and Michael Degerald PhD Candidates
Interdisciplinary Near and Middle Eastern Studies University of Washington

Turkey-ISIS relations changed drastically in the last six days. On July 20th, a devastating bombing in Suruç brought the attention of the world to southern Turkey, where 30+ people were killed by a suicide bomber, with ISIS believed to be behind the attack (1). The target of the suicide bomber was members of youth wing of Social Party of the Oppressed (ESP) and Socialist Youth Associations Federation (SGDF) that were giving a press statement before crossing the Suruç-Kobane border for a three-day rebuilding project in Kobane. The Turkish government condemned the attack and on the 23rd of July carried out airstrikes across the border in Syria against ISIS targets for the first time  (2). Turkey also responded with attempts to tighten security at the border (3), which succeeded in catching ISIS fighters trying to sneak across the border into Turkey (4). On the 25th of July, Turkish jets started to hit Kurdish militants in Iraq and ISIS targets in Syria simultaneously. These targets weren’t attacked evenly, and apparently Kurds were targeted for more than ISIS. Indeed, a popular hashtag used in response to these events was #TurkeyAttackKurdsNotISIS. This bold step raises questions about how things arrived at this point- who’s aligned with whom? On what basis? We’ll dig back in time to look at how Turkey’s position on the Syrian conflict kept the country on the edge of simultaneous armed conflict with both ISIS and Kurdish groups (the PKK and YPG).

The war in Syria between those seeking to overthrow Bashar al-Assad and the Syrian state he controls has stretched into its fourth year, and neighboring states like Lebanon (5), Jordan (6), Turkey (7) and Iraq (8) have already been dealing with the waves of refugees. These same states have been making decisions about if, and when to engage militarily. The porous border between Lebanon and Syria has allowed a large number of militias and fighters to enter and exit almost at will. There have been clashes between the Lebanese Army and various militias, especially in Tripoli and Qalamoun but the Lebanese Army has not been heavily involved in Syria. Primarily, the Lebanese Army is struggling with the fact that Hizbullah has proven to be far more effective at keeping control of Lebanese territory than the army is (9). Jordan, to the south, has received more than a million refugees and did join the alliance to attack ISIS, sending fighter pilots to bomb ISIS positions. Iraq had reached some level of stability years after the wrongheaded  overthrow of Saddam Hussein by the USA, but the growing presence of Sunni jihadis like ISIS, Jabhat al-Nusra, and others knocked Iraq out of this fragile stability and it plunged back into chaos. It is Turkey, however, that provides the most complex relationship with ISIS of the four. While little if anything can be said that Jordan or Lebanon tacitly or openly support ISIS, Turkey’s stand in the Syrian case is more complicated and hard to understand due to different reasons combining domestic politics with international relations. One can state three different phases of Turkey’s Syria policy since the beginning of the war. The changing relations between Ankara and Damascus governments have a determining role on Turkey-ISIS-Kurdish relation as well.

Assad or ISIS

In March 2011, mass protests erupted in different cities of Syria against the Assad regime. The protests turned bloody when security forces opened fire on protesting crowd in Dera’a. Whereas various groups were steadfast in their support of Assad despite intensifying violence, Turkey abandoned Assad fairly quickly. In the first half of 2011, Turkey tried to be a negotiator between Western powers and Assad, as well as between Assad and the Syrian public. The Turkish government proposed political support during the elections and be a political buffer zone between Syria and Western powers if Assad government accept to start a reformation process (10). This was the same period of time during which Hillary Clinton was calling Assad a reformer who would respond appropriately to the demands of his people (11). The last negotiations between the Turkish government and the Assad regime took place on 9th of August, 2011 in Damascus. Turkish Foreign Minister Ahmet Davutoglu later explained that the Assad government agreed on a 14-point reform list, but did not implement it. On the 18th of the same month, President Obama said that Assad should step down (12). This marked the end of Turkey-Assad negotiations. One month after the last meeting between the Ankara and Damascus governments, Prime Minister Recep Tayyip Erdogan made a speech in Cairo University before his meeting with the Muslim Brotherhood leaders. During his speech he followed Obama’s lines and described the Assad government as one which kills its own citizens, attacking cities and slaughtering civilians that no one can be friends with (13).

After the sudden break of relations with the Assad regime, Turkey tried to have a role in shaping Syria’s future by supporting various opposition forces. This period has been marked by Turkey’s allowing opposition fighters to pass through its borders even then in the first year of the war, before the opposition became dominated by Jabhat al-Nusra and ISIS (14). The rise of ISIS meant the rise of an extremist but also Sunni Islamist political movement against the Alawite-dominated government of Syria. For Turkey, it symbolized a dangerous but new ally force in the changing political ground of the region as Turkey could play a role maybe not in the whole Middle East, but at least in the Sunni part of the region. Turkey took the risk. The dangerous partnership made Turkey the de facto entrance point to Syrian war for foreign ISIS sympathizers plus off-country training and preparation base of the movement.

As early as May 2012, the MIT ( Turkey’s intelligence service equivalent to the CIA) had already started to train members of the Syrian rebels (15). The MIT was apparently shipping weapons across the border as well (16).  Questions swirled in 2013 about the use of chemical weapons in the war, with accusations flying in all directions that either rebels or regime soldiers had used chemical weapons in Ghouta against civilians, among other places. Veteran journalist Seymour Hersh penned a controversial piece claiming that Turkish intelligence had armed Jabhat al-Nusra with Sarin, citing a combination of news reports of Syrians detained in Turkey near the border with Sarin and anonymous government and intelligence officials (17). Hersh also claims that the US made a “rat line” to move weapons seized in Libya through southern Turkey to Syrian rebels fighting against Assad. Hersh claims that Turkish Prime Minister Erdogan wanted some kind of event in the Syrian War to cross the “red line” that would prompt the USA to intervene militarily. These claims have never been proven true largely due to being based in the statements of intelligence officials who remain anonymous. That said, a strong case was presented against Hersh’s account, insisting that it was the Assad Regime and not Jabhat al-Nusra, backed by Turkey, that produced and used the Sarin in question (18). Whether or not Turkey’s role is as Hersh describes it, there is other evidence that an agent from Turkey’s MIT was caught in Mosul, supposedly embedded with ISIS forces there (19). Most recently, a raid by US forces that killed an ISIS leader apparently netted a lot of evidence that he had extensive contacts with Turkish officials (20). In May 2015, Cumhuriyet newspaper published videos showing ammunition carried in MIT trucks in January 2014 that the state claimed to be humanitarian aid (21). It must also be mentioned that ISIS has been very successful smuggling oil through Turkey, something that opposition MP Ali Ediboğlu insists the Turkish state must know about (22). This ironically parallels the silent cooperation of the Assad Regime, which also is knowingly part of a chain where it receives oil from ISIS through a middleman named George Haswani (23). ISIS also profits handsomely from smuggling of looted antiquities through Turkey (24), and the total trade between Turkey and ISIS-controlled areas has gone up while Turkey’s total trade with Syria has been badly hit by the war (25). It is thus clear that ISIS’ finances could not be what they are without this quiet cooperation by both Turkey and Syria. Whatever hostilities exist on the surface between Turkey, the Assad regime and ISIS should not distract us from the more complex reality that reveals itself if we look closer.

The rapprochement between Turkish government and the ISIS caused deep discontent on the Assad side. In June 2012, Assad gave an interview to a Turkish journalist and accused Erdogan of interfering Syria’s internal affairs (26). In May 2013, there was a bloody terror attack in a Turkish border town, Reyhanlı. The bombing killed 51, and is thought to have been carried out by Turks contracted by Assad government. The Turkish government announced the arrest of 9 men responsible for planning the bombing (27). The ongoing dispute between Assad and Erdogan continued and in 2015, Assad openly blamed Erdogan for being personally responsible for the Syrian chaos and rise of the ISIS in the region (28). More important than that, the Assad regime made a strategic move against Turkey by supporting Kurdish movements in the North of the country, close to the Turkish border. Syrian Kurds started to establish their own semi-independent cantons that became a serious domestic as well as international challenge for Turkey.

Turkey, Kurds and the ISIS

On the 16th of July 2013, members of Al-Nusra front attacked a patrol of Kurdish People’s Protection Units (YPG) that had control of Ras Al-Ayn. This was the starting point of the YPG-ISIS clashes that are still ongoing. The conflict between Kurds and ISIS is clearly a domestic issue for Turkey as much as an international one. Under the new circumstances, openly supporting ISIS would mean an anti-Kurdish stand that would strengthen and legitimize the Kurdish opposition in Turkey. On the other hand, a Kurdish victory, in the region would increase demands or even encourage Kurds in Turkey to follow the same footsteps. This is exactly how the Turkish government reacted to the three Kurdish cantons declaring autonomy between December 2013 and January 2014. If they win their fight against the ISIS, Kurds could be widely accepted as independence fighters, undermining the Turkish government position that Kurds are separatists and terrorists not to be trusted. This was the reason why one of the main conditions of Turkey during its negotiation with the US for a possible coalition against ISIS (29) was the creation of a buffer zone that will allow the Turkish government to control or if seen necessary strike the Kurdish cantons. Before the recent changes, a possible scenario was that the Turkish government will support the ISIS to win the war against Kurds in the northern Syria. An ISIS victory in northern Syria would a) weaken the YPG and Kurdish cantons and reduce a risk of Kurds in Turkey to speak up in the future and b) strengthen the Turkish position within the Western coalition against the ISIS and will make it easier to find support for the creation of a buffer zone between Turkey and Syria/ISIS. This buffer zone would weaken the power and independence of the Kurdish cantons as well as Kurdish armed groups (30).

Thus, ISIS was not winning the war against the YPG and a possible YPG victory was a nightmare for Turkey as it would strengthen Kurds and create new cross-border coalitions between Kurdish groups. The general election of June 2015 was a surprise and total disappointment for the AKP (Justice and Development Party) that had been governing the country since 2002. The AKP lost 69 seats and the Kurdish party called People’s Democratic Party (HDP) won 53 new seats. The new distribution of seats in the Parliament made it impossible for the AKP to govern alone and necessitated a coalition government. The AKP needs to increase its vote moving forward before a possible early election that might be held in November 2015. The ISIS attack against socialists going to Kobane in the Kurdish border town Suruç  gave the government the perfect opportunity. President Erdoğan condemned the attack as a terrorist attack against Turkey even though these groups have been considered as pro-Kurdish by the government. By politically hijacking the attacks, the AKP government moved toward its goal that the YPG-ISIS war could not achieve by itself. They sought to get rid of a possible cross-border Kurdish alliance and ISIS simultaneously, killing two birds with one stone. They planned to do this by getting the support of the Western allies, especially the US. Three days after the Suruç attack, Turkey agreed to grant US access to Incirlik air base located in southern Turkey in exchange for the US tacit agreement on a buffer zone and no-fly zone, a crucial change on the level of international relations. Five days after the attack, Turkey started to conduct air strikes targeting both ISIS and the PKK, with some pointing out that the majority of the attacks have actually been against the Kurds, not ISIS (31). Patrick Cockburn even went so far to claim that this may be the largest mistake the USA has made in its policy toward the Middle East since the 2003 invasion of Iraq (32).

In conclusion, the Turkish state, especially the AK Party who holds so much influence inside it, has played a risky game for some time. Various journalists and commentators have all discussed Turkey’s apparent willingness to tolerate the presence of ISIS/IS/ داعش as long as they were suppressing the presence of the Kurds in Syria. After the June 2015 election, President Erdoğan stated that Turkey would never allow the creation of an independent state on its southern border (33). He also accused Kurdish forces of ethnic cleansing in Syria (34). Today, Turkey is continuing to play a very dangerous game. After opening borders to the ISIS members and letting them to recruit and gain sympathy of religious extremist groups in Turkey, it will be very difficult for Turkey to ensure stability and peace back within its own territories let alone in the cross-border region. Plus, by attacking Kurds, the government risks plunging Turkey back to the 1990s when the PKK-Turkish were at war and the number of terror attacks and civilian casualties reached its peak. It should not be lost on anyone that these bold attacks are being carried out by a temporary government who suffered a setback in the polls not long before. Finally, given that the YPG forces have been one of the most resilient and effective fighting forces against ISIS, the Turkish state is weakening one of ISIS’ main enemies.

Endnotes:

1) ABC News. 2015. ‘Turkish Officials Identify Suspect In Deadly Suruc Suicide Blast’. http://www.abc.net.au/news/2015-07-22/turkish-officials-identify-suspect-in-deadly-suruc-suicide-blast/6638256

2) Hurriyetdailynews.com, 2015. ‘INTERNATIONAL – As It Happened: Turkish Army Engages In First Gunfight With ISIL After Soldier Killed On Border’. http://www.hurriyetdailynews.com/as-it-happened-turkish-army-engages-in-first-gunfight-with-isil-after-soldier-killed-on-border.aspx?PageID=238&NID=85843&NewsCatID=359

3) Uras, Umut. 2015. ‘Turkey To Boost Border Security After ‘ISIL’ Attack’. Aljazeera.Com. http://www.aljazeera.com/news/2015/07/turkey-bolster-border-security-suruc-attack-150721000033031.html

4) Hurriyetdailynews.com,. 2015. ‘INTERNATIONAL – As It Happened: Turkish Army Engages In First Gunfight With ISIL After Soldier Killed On Border’. http://www.hurriyetdailynews.com/as-it-happened-turkish-army-engages-in-first-gunfight-with-isil-after-soldier-killed-on-border.aspx?PageID=238&NID=85843&NewsCatID=359

5) Syrianrefugees.eu,. 2015. ‘Lebanon | Syrian Refugees’. http://syrianrefugees.eu/?page_id=72

6) Syrianrefugees.eu,. 2015. ‘Jordan | Syrian Refugees’. http://syrianrefugees.eu/?page_id=87

7) Ferris, Elizabeth. 2015. ‘What Turkey’S Open-Door Policy Means For Syrian Refugees’. The Brookings Institution. http://www.brookings.edu/blogs/order-from-chaos/posts/2015/07/08-turkey-syrian-refugees-kirisci-ferris

8) Syrianrefugees.eu,. 2015. ‘Iraq | Syrian Refugees’. http://syrianrefugees.eu/?page_id=83

9) Bacchi, Umberto. 2015. ‘Isis In Lebanon: Hezbollah And Lebanese Army Pincer Islamic State Jihadists In Qalamoun Mountains’. International Business Times UK. http://www.ibtimes.co.uk/isis-lebanon-hezbollah-lebanese-army-pincer-islamic-state-jihadists-qalamoun-mountains-1505210

10) “Esad’a Dedik Ki,” HÜRRİYET – TÜRKİYE’NİN AÇILIŞ SAYFASI, accessed July 13, 2015, http://www.hurriyet.com.tr/planet/23369504.asp

11) Goodenough, Patrick. 2011. ‘Syrian President Assad Regarded As a ‘Reformer,’ Clinton Says’. http://cnsnews.com/news/article/syrian-president-assad-regarded-reformer-clinton-says

12) Hersh, Jashua. 2011. Obama: Syrian President Assad Must Step Down’. http://www.huffingtonpost.com/2011/08/18/obama-assad_n_930229.html

13) “BBC Turkce – Haberler – Erdoğan: Esad’a halkı da inanmıyor, biz de,” accessed July 13, 2015, http://www.bbc.com/turkce/haberler/2011/09/110914_erdogan_syria.shtml

14) Weiss, Michael. ‘Syrian Rebels Say Turkey Is Arming And Training Them – Telegraph Blogs’. News – Telegraph Blogs. http://blogs.telegraph.co.uk/news/michaelweiss/100159613/syrian-rebels-say-turkey-is-arming-and-training-them/

15) Ibid.

16) Pamuk, Humeyra, and Nick Tattersall. 2015. ‘Exclusive: Turkish Intelligence Helped Ship Arms To Syrian Islamist Rebel Areas’. Reuters. http://www.reuters.com/article/2015/05/21/us-mideast-crisis-turkey-arms-idUSKBN0O61L220150521

17) Hersh, Seymour. 2015. ‘LRB · Seymour M. Hersh · The Red Line And The Rat Line: Erdoğan And The Syrian Rebels’. London Review Of Books. http://www.lrb.co.uk/v36/n08/seymour-m-hersh/the-red-line-and-the-rat-line

18) Higgins, Eliot, and Dan Kaszeta. 2014. ‘It’s Clear That Turkey Was Not Involved In The Chemical Attack On Syria | Eliot Higgins And Dan Kaszeta’. The Guardian. http://www.theguardian.com/commentisfree/2014/apr/22/allegation-false-turkey-chemical-attack-syria

19) Anfenglish.com,. 2015. ‘ANF | Ajansa Nûçeyan A Firatê’. http://anfenglish.com/kurdistan/turkish-mit-agent-within-isis-captured-in-mosul

20) Chulov, Martin. 2015. ‘Turkey Sends In Jets As Syria’S Agony Spills Over Every Border’. The Guardian. http://www.theguardian.com/world/2015/jul/26/isis-syria-turkey-us?CMP=share_btn_tw

21) Pamuk, Humeyra and Nick Tattersall. 2015. ‘Exclusive: Turkish intelligence helped ship arms to Syrian Islamist Rebel Areas’. Reuters. http://www.reuters.com/article/2015/05/21/us-mideast-crisis-turkey-arms-idUSKBN0O61L220150521 22)

Vilmaz, Guler. 2014. ‘Opposition MP Says ISIS Is Selling Oil In Turkey – Al-Monitor: The Pulse Of The Middle East’. Al-Monitor. http://www.al-monitor.com/pulse/tr/business/2014/06/turkey-syria-isis-selling-smuggled-oil.html

23) Business Insider. 2015. ‘REVEALED: The Oil Middleman Between The Syrian Regime And ISIS’. http://www.businessinsider.com/revealed-the-oil-middleman-between-the-syrian-regime-and-isis-2015-3?IR=T

24) Erciyes, Cem. 2014. ‘Islamic State Makes Millions From Stolen Antiquities – Al-Monitor: The Pulse Of The Middle East’. Al-Monitor. http://www.al-monitor.com/pulse/tr/security/2014/09/turkey-syria-iraq-isis-artifacts-smuggling.html 25) Erkus, Golkhan. 2014. ‘Turkish Border Smuggling Thrives Under IS – Al-Monitor: The Pulse Of The Middle East’. Al-Monitor. http://www.al-monitor.com/pulse/business/2014/08/turkey-syria-iraq-isis-export-increase.html

26) Cakirozer, Utku. 2012. ‘Esad: Erdogan’a Vahiy mi Indi?’ http://www.cumhuriyet.com.tr/koseyazisi/354604/Esad__Erdogan_a_vahiy_mi_indi_.html

27) Fraser, Susan. 2015. ‘9 Detained In Car Bombings In Turkish Border Town’. The Huffington Post. http://www.huffingtonpost.com/2013/05/12/turkey-car-bombings-9-detained-turkish-border-town_n_3262727.html

28) Rudaw.com. 2015. ‘Assad: Erdogan Is ‘personally Responsible’ for Syrian Chaos’ Rudawhttp://rudaw.net/english/middleeast/syria/260120151

29) Soncan, Emre. 2015. ‘Turkey agrees to grant US access to İncirlik Air Base’. Today’s Zaman. http://www.todayszaman.com/diplomacy_turkey-agrees-to-grant-us-access-to-incirlik-air-base_394422.html and Tisdall, Simon. 2015. ‘US Deal With Turkey Over Isis May Go Beyond Simple Use Of An Airbase’. The Guardian. http://www.theguardian.com/world/2015/jul/24/us-deal-turkey-isis-incirlik-airbase-erdogan-obama?CMP=share_btn_tw

30) Geerdink, Frederike. 2015. ‘Erdoğan’ın Kirli Planı Bu Mu: IŞİD Kobani’ye, Türk Askeri Suriye’ye.’ Diken, http://www.diken.com.tr/kurtlere-gore-erdoganin-kirli-plani-isid-kobaniye-turk-askeri-suriyeye/

31) Cole, Juan. 2015. ‘Turkey’s New “War On Terror” Mainly Targeting Kurds’. Informed Comment. http://www.juancole.com/2015/07/turkeys-mainly-targeting.html

32) Cockburn, Patrick. 2015. ‘Is This America’s Worst Error In The Middle East Since The Iraq War?’. The Independent. http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/turkey-conflict-with-kurds-was-approving-air-strikes-against-the-pkk-americas-worst-error-in-the-middle-east-since-the-iraq-war-10417381.html

33) Yahoo News. 2015. ‘Turkey Will ‘Never Allow’ Kurdish State In Syria Warns Erdogan’. http://news.yahoo.com/turkey-never-allow-kurdish-state-syria-warns-erdogan-133603673.html

34) Pamuk, Humeyra, and Umit Bektas. 2015. ‘Turkey Sees Signs Of ‘Ethnic Cleansing’ By Kurdish Fighters In Syria’. Reuters. http://www.reuters.com/article/2015/06/16/us-mideast-crisis-kurds-turkey-idUSKBN0OW1SA20150616